الفاضل القطيفي
22
موسوعة الفاضل القطيفي
وفاته في النجف الأشرف « 1 » . عقبه : لم أقف على ذكر لعقب شيخنا فيما قرأت سوى ما ذكره العلّامة الشيخ فرج العمران : أنّ رجلا اسمه الحاج سلمان بن أسعد ، يقال : إنّ أمّه من ذريّة الشيخ وكان هذا الرجل نازلا في منزل الشيخ في القلعة « 2 » ، وكذلك ما أورده الشيخ المتتبّع الطهراني في ذريعته : شرح تردّدات النافع في مختصر الشرائع ، للشيخ علي بن إبراهيم بن سليمان القطيفي البحراني « 3 » ، وهذا كلّ ما أعرفه . ولعلّ المتتبّع في كتب الرجال يقف له على ذريّة منتشرة في العراق وغير العراق ويطّلع على آثارهم العلميّة . مقامه العلمي : يقف الباحث في حياة شيخنا المترجم على خصوبة جدّه العلمي وثرائه بالبحث ، كما يشهد بذلك توفّر النقاش من معاصرين حول جملة من المسائل ، كمسألة
--> ( 1 ) روضات الجنّات 1 : 25 ، وأعيان الشيعة 2 : 141 ، الطبع الجديد . أقول : وجاء في كشكول الشيخ البحراني 1 : 292 ، نقلا عن بعض الأجلّة من تلامذة الشيخ الكركي أنّه مات في مدينة الجزائر . والجزائر من مناطق العراق ، ويمكن الجمع على فرض صحّة ذلك أنّه مات هناك ثمّ نقل إلى النجف الأشرف ، كما يؤيّد ذلك ما جاء في الذريعة 16 : 178 ، من أنّه رحمه اللّه فرغ من كتابه الفرقة الناجية في صفر سنة ( 945 ) وذلك في مدينة الجزائر ، وأنّه كان في تعيين تاريخ انتهائه من الفرقة الناجية اختلاف . ( 2 ) الأزهار الأرجية 4 : 197 . ( 3 ) الذريعة 13 : 145 ، وقد رأى النسخة في مكتبة الشيخ محمّد السماوي في النجف بخط تلميذ المؤلف السيد محمّد علي بن السلطان محمد العريضي الحسيني الجزي ، وقد فرغ من استنساخها سنة 995 في حياة مؤلفها ، وجاء في مجلة الموسم العدد 9 - 10 ( 1991 م - 1411 ه ) ص 456 : أنّ في مكتبة السيد المرعشي نسخة منه رقم : 5657 ، وقد جاء في تسميته : توضيح الفلل في تردّدات المختصر .